الثلاثاء، 2 يوليو 2013

الانتماء والتعصب

ليسَ لأحدٍ أن يعتب عليك انتماءك لفكرةٍ أو عقيدةٍ أو وطن.. إنما كل العتب عليك إن تحول هذا الانتماء والوفاء, إلى تعصّبٍ أعمىً لا يستطيع صاحبه تمييز الحق من الباطل, أو الصواب عن الخطأ.. فهذا ما يلومك عليه أيُّ عاقل!
من الجميل أن تشعر بالفخر بانتماءاتك .. ويدفعك هذا الشعور النبيل إلى السعي للدفاع عما تعتقده حقّاً .. وبذل الغالي والنفيس للذودِ عما تعتنقه من مبادئ..  ما لم يدفعك هذا لظلم من لا يعتنق فكرتك.. والاعتداء على من لا ينتمي لعقيدتك !
عندما يصل انتماء الشخص إلى درجةٍ تعطل تفكيره, وتُميت ضميره.. فهنا يجب عليه الوقوف وإعادة النظر: هل يسمى هذا انتماءً أم تحجّراً ورجعيّة ؟ وهل هذا -فعلاً- يخدم هذا ما ينتمي إليه ؟
باختصار.. الانتماء يُحسب لك, والتعصب محسوبٌ عليك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق