طبيعة الإنسان انه مَلول.. ومتقلب المزاج.. ومتغير الأحوال.. عشان كده أصعب حاجة في الدنيا مش إنك تعمل حاجة معينة.. لكن إنك "تلتزم" بحاجة معينة هوا ده الصعب.
معظم التصرفات الكويسة الي ممكن الإنسان يعملها -لو مش كلها- بتكون محتاجة استمرار.. مش هتأثّر أوي لو عملتها مرة واحده..
مثلاً.. ربنا مش هيقبل منك صلاة متقطعة.. تصلي المغرب والعشا وتنام ع الفجر.. ولا تصلي يوم الجمعة بس عشان عيد المسلمين !.. " والذين هم على صلاتهم يحافظون " .
ولو قرأت مرة في الأسبوع مش هتكون أكتر من إنسان عادي.. مادمت مش ملتزم بقدر معين كل يوم ..
ولو مشيتي ع الريجيم في يوم وخربتيها طول الأسبوع مش هتلاقي نتيجة أكيد D:
ولو ذاكرت في بداية التيرم وعلى نصّه كسلت مش هتجيب المجموع الي عايزه..
كل حاجة عشان نوصل لنتيجة كويسة منها لازم نلتزم بيها.. الفعل مهم.. وأهم منه الإلتزام.
عشان كده .. "خيرُ الأعمال أدومُها وإن قل" .
طيب أنا إزاي أحافظ على إلتزامي وأنا طبيعتي الإنسانية ملولَة ؟..
- الحاجة إلي عايز تلتزم بيها إعملها ولو في أصعب الأوقات والظروف, يعني مثلاً لو عايز تحافظ على إلتزامك في الصلاة أو في السنن الرواتب .. حتى لو أذّنت عليك الصلاة وانتَ ف أي مكان مقطوع دوّر على حتة تصلي فيها, لو تعبان ومرهق ومش قادر برضو صلّي .. ده هيخليك من باب أولى في الظروف السهلة ولو انتَ مرتاح وقاعد في البيت تلتزم بالصلاة وماتسيبهاش.
* ملاحظة ع الهامش: سنة الظهر من أكتر السنن إلي بحسها صعبة, كتيرة وفي نفس الوقت بتبقى في وقت الواحد راجع فيه من المدرسة أو الشغل تعبان.. عشان كده الرسول صلى الله عليه وسلّم رتّب أجر كبير على "المحافظة" عليها مش على إنك تصليها مرة وتسيبها مرتين..
قال صلى الله عليه وسلم: " من حافظ على أربع ركَعاتٍ قبل الظهر وأربعٍ بعدها, حرّمه الله على النار".
- لمّا تزهق من حاجة حاول تقلل منها بس مش تنقطع عنها خالص, لو بتحفظ قرآن وحسّيت بفتور قلل وِردك لكن متنقطعش خالص..
- لما تمل من حاجة فتبعد عنها فترة, إرجعلها تاني بعد ما ترتاح, متخليش إنقطاعك المؤقّت بسبب الملل يتحوّل لانقطاع أبدي بسبب الندم أو الكسل.
قال صلى الله عليه وسلّم : " لكل عمل شرَّة، ولكل شرّةٍ فترة ".
شرّة يعني شرارة, الإنسان بطبيعته في بداية أي عمل بيكون سُخن ومتحمس كده, وفترة يعني فتور, الفتور طبيعي أهم حاجة الإنسان يقاومه ومش يستسلم ليه..
" والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا, وإن الله لمع المحسنين " :)..
معظم التصرفات الكويسة الي ممكن الإنسان يعملها -لو مش كلها- بتكون محتاجة استمرار.. مش هتأثّر أوي لو عملتها مرة واحده..
مثلاً.. ربنا مش هيقبل منك صلاة متقطعة.. تصلي المغرب والعشا وتنام ع الفجر.. ولا تصلي يوم الجمعة بس عشان عيد المسلمين !.. " والذين هم على صلاتهم يحافظون " .
ولو قرأت مرة في الأسبوع مش هتكون أكتر من إنسان عادي.. مادمت مش ملتزم بقدر معين كل يوم ..
ولو مشيتي ع الريجيم في يوم وخربتيها طول الأسبوع مش هتلاقي نتيجة أكيد D:
ولو ذاكرت في بداية التيرم وعلى نصّه كسلت مش هتجيب المجموع الي عايزه..
كل حاجة عشان نوصل لنتيجة كويسة منها لازم نلتزم بيها.. الفعل مهم.. وأهم منه الإلتزام.
عشان كده .. "خيرُ الأعمال أدومُها وإن قل" .
طيب أنا إزاي أحافظ على إلتزامي وأنا طبيعتي الإنسانية ملولَة ؟..
- الحاجة إلي عايز تلتزم بيها إعملها ولو في أصعب الأوقات والظروف, يعني مثلاً لو عايز تحافظ على إلتزامك في الصلاة أو في السنن الرواتب .. حتى لو أذّنت عليك الصلاة وانتَ ف أي مكان مقطوع دوّر على حتة تصلي فيها, لو تعبان ومرهق ومش قادر برضو صلّي .. ده هيخليك من باب أولى في الظروف السهلة ولو انتَ مرتاح وقاعد في البيت تلتزم بالصلاة وماتسيبهاش.
* ملاحظة ع الهامش: سنة الظهر من أكتر السنن إلي بحسها صعبة, كتيرة وفي نفس الوقت بتبقى في وقت الواحد راجع فيه من المدرسة أو الشغل تعبان.. عشان كده الرسول صلى الله عليه وسلّم رتّب أجر كبير على "المحافظة" عليها مش على إنك تصليها مرة وتسيبها مرتين..
قال صلى الله عليه وسلم: " من حافظ على أربع ركَعاتٍ قبل الظهر وأربعٍ بعدها, حرّمه الله على النار".
- لمّا تزهق من حاجة حاول تقلل منها بس مش تنقطع عنها خالص, لو بتحفظ قرآن وحسّيت بفتور قلل وِردك لكن متنقطعش خالص..
- لما تمل من حاجة فتبعد عنها فترة, إرجعلها تاني بعد ما ترتاح, متخليش إنقطاعك المؤقّت بسبب الملل يتحوّل لانقطاع أبدي بسبب الندم أو الكسل.
قال صلى الله عليه وسلّم : " لكل عمل شرَّة، ولكل شرّةٍ فترة ".
شرّة يعني شرارة, الإنسان بطبيعته في بداية أي عمل بيكون سُخن ومتحمس كده, وفترة يعني فتور, الفتور طبيعي أهم حاجة الإنسان يقاومه ومش يستسلم ليه..
" والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبُلنا, وإن الله لمع المحسنين " :)..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق