مفيش حاجة ممكن تشتّتك, وتضيّعك, وتتوّهك .. أكتر من إنك تبني خياراتك على آراء الناس !
الناس متنوّعين, في تفكيرهم, في أذواقهم, وفي رؤيتهم للجمال والحق, وبالتالي في آرائهم.. فلما الواحد يقرّر إنه يعيش "تابع" للناس, يشوف همّا بيعملوا إيه ويعمل زيهم, ويشوف إيه الي بيعجبهم ويقوله حتى لو باطل, ويشوف إيه إلي بيستنكروه ويبعد عنّه حتى لو حق, ويحاول يرضيهم ويكسب محبّتهم كلّهم, بيكون حكم على نفسه بإنه مايعيشّ مرتاح, ميرضاش عن نفسه أبداً, يخسر مبادئه, يعيش متشتت وتايه وضايع.. لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
الإنسان بطبيعته بيكره النقد, وبيحب يأمّن نفسه من أي تجريح, وده ممكن يدفعه للنفاق أو محاولة إرضاء كل الناس.. طيب والحل؟..
الحل إن الإنسان يقف مع نفسه وقفة جادة, يرسم فيها مسار حياته, ويحدّد مبادئه.. وعشر خطوط حُمر تحت "يحدد مبادئه" .
لما يكون للإنسان مبادئ واضحة حاططها لحياته, بيريّح نفسه من حكاية كلام الناس, وبيقيس تقدّمه أو تأخره أو رضاه أو سخطه عن نفسه على أساس المبادئ دي, مش على أساس كلام الناس الي بيرجّع الواحد ورا, أو بيوقفه مكانه, أو بيوديه في داهية.
الناس متنوّعين, في تفكيرهم, في أذواقهم, وفي رؤيتهم للجمال والحق, وبالتالي في آرائهم.. فلما الواحد يقرّر إنه يعيش "تابع" للناس, يشوف همّا بيعملوا إيه ويعمل زيهم, ويشوف إيه الي بيعجبهم ويقوله حتى لو باطل, ويشوف إيه إلي بيستنكروه ويبعد عنّه حتى لو حق, ويحاول يرضيهم ويكسب محبّتهم كلّهم, بيكون حكم على نفسه بإنه مايعيشّ مرتاح, ميرضاش عن نفسه أبداً, يخسر مبادئه, يعيش متشتت وتايه وضايع.. لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
الإنسان بطبيعته بيكره النقد, وبيحب يأمّن نفسه من أي تجريح, وده ممكن يدفعه للنفاق أو محاولة إرضاء كل الناس.. طيب والحل؟..
الحل إن الإنسان يقف مع نفسه وقفة جادة, يرسم فيها مسار حياته, ويحدّد مبادئه.. وعشر خطوط حُمر تحت "يحدد مبادئه" .
لما يكون للإنسان مبادئ واضحة حاططها لحياته, بيريّح نفسه من حكاية كلام الناس, وبيقيس تقدّمه أو تأخره أو رضاه أو سخطه عن نفسه على أساس المبادئ دي, مش على أساس كلام الناس الي بيرجّع الواحد ورا, أو بيوقفه مكانه, أو بيوديه في داهية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق